جارى التحميل الان .. انتظر
إذا كانت الصحافة حرة وبإمكان الجميع القراءة فسوف يعم الأمان.
جنسيتنا الحقيقية هي الإنسانية.
إنك تظن أنك تموت من أجل وطنك، ولكنك تموت من أجل رجال الصناعة.
إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لايمكن أن يكون نهاية التاريخ.
الحرية والديمقراطية لا نقاش حولهما، فهما الطريق إلى التقدم.
من أين أتيتِ ؟ وكيف أتيتِ؟ وكيف عصفتِ بوجداني؟
الصداقة هي زواج الروح، وهذا الزواج معرض للطلاق.
إنَّ الذي يعرف سرّ القضاء، يرى سواءً سَعده والشقاء! العيش فان فلندع أمره، أكان داءً مسَّنا أم دواء.