جارى التحميل الان .. انتظر
العادة أقوى من كل شيء.
قالوا للمصرى سمعنا صوتك … فغنى “ألحقونى”!ا
عليك أن تعد وجباتك على نار هادئة، فالنار الهادئة وحدها تنضح طعاما لذيذا.
سأَصيرُ يوماً فكرةً لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ .. سأَصير يوماً ما أُريد
لا احتلال دائم ولا استقلال دائم، بل - للمحافظة على السيادة والكرامة - جهاد قائم.
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
من منا لم يقدم يوما ذاته قربانا على مذبح الصيت الحسن؟
“ آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز عواجيز شداد مسعورين اكلوا بلدنا اكل ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع وحققوا المع...